في مدينة الرشيدية، حيث تتقاطع ملامح الصحراء بأصالة الواحات وروح التنمية، تبرز الأستاذة رقيه ويداني كواحدة من الوجوه النسائية المغربية التي جسدت المعنى الحقيقي للالتزام والمسؤولية والعمل الجاد. فهي ليست مجرد إطار إداري في قطاع حيوي، بل تمثل نموذجا لامرأة مغربية تؤمن بأن خدمة الوطن لا تتحقق بالشعارات، وإنما بالفعل الميداني المتواصل، وبالإيمان العميق بقيمة
رقيه ويداني: نموذج لامرأة مغربية واحاتية استثنائية تؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية مستدامة